«الجغرافيا الحديثة» لماريون آي. نيوبجين منشور علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستكشف هذا العمل تطور الفكر الجغرافي الحديث ومبادئه، مركزًا على التفاعل بين الأرض المادية والنشاط البشري. يهدف الكتاب إلى إيضاح كيف تؤثر العوامل الجغرافية في الظواهر الطبيعية والمجتمعات الإنسانية معًا. يرسّخ افتتاح «الجغرافيا الحديثة» أهمية سنة 1859 بوصفها لحظة مفصلية في الميدان، موسومة بوفاة الجغرافيين البارزين هومبولت وريتر، إلى جانب صدور كتاب داروين «أصل الأنواع». يناقش نيوبجين كيف بشّرت هذه الأحداث بتحول من مجرد جمع الوقائع إلى مقاربة منهجية وعلمية للجغرافيا، تربط النشاطات البشرية بالبيئة المادية. ويبرز كيف أرست الأفكار التي قدّمها هؤلاء الأعلام الأساس للاستكشاف الجغرافي الحديث وللرغبة المتواصلة في فهم العلاقات المتبادلة بين مختلف عناصر الأرض والحياة البشرية. يمهّد هذا المدخل لاستكشاف مفصّل للموضوع، سيشمل فصولًا عن تضاريس السطح والمناخ وتوزّع الحياة.