كتاب “الضباب الشمالي: الاستكشافات في القطب الشمالي في العصور المبكرة (الجزء الثاني من سلسلة مكونة من جزأين)” تأليف فريدتيوف نانسن، هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يتناول الكتاب روايات الاستكشافات المبكرة للقطب الشمالي، مع التركيز بشكل خاص على الرحلات الأسطورية للشعب النوردي إلى أماكن مثل فينلاند وغرينلاند وغيرها من المناطق في أمريكا الشمالية. يغطي هذا الجزء مجموعة متنوعة من المواضيع المتعلقة بتفاعلات الشعب النوردي مع السكان الأصليين، والأسماء الجغرافية ذات الأهمية في رحلاتهم، بالإضافة إلى العديد من البعثات التي أبرزت جهود الشعب النوردي في المجال البحري. في بداية هذا الجزء، يواصل الكتاب استكشاف مفهوم “فينلاند”، ويربطه بالأساطير الكلاسيكية المتعلقة بالجزر، بالإضافة إلى الاكتشافات التي حققها الشعب النوردي. يقدم نانسن أدلة من الجغرافيا الأيسلندية والنصوص الوسطى، مستعرضًا تفسيرات مختلفة لمكان “فينلاند”، ويتناول أيضًا المواجهات بين المستكشفين النورديين والسكان الأصليين. يجمع النص بين الآثار التاريخية والأساطير، مما يشير إلى تداخل معقد بين الأسطورة والواقع في فهم الشعب النوردي لجغرافيا العالم الجديد وسكانه. كما يتناول الكتاب مواضيع أوسع مثل الاستكشاف، والهوية، ودمج الأساطير الشعبية في الروايات التاريخية، وقد قام نانسن بتوضيح هذه المواضيع بشكل شامل.