الخروف الصغير" تأليف كريستوف فون شميد، وهي قصة أطفال كُتبت في أوائل القرن التاسع عشر. تدور القصة حول فتاة صغيرة مليئة بالرحمة تُدعى كريستين، التي تظهر لطفًا وتضحية في جهودها لرعاية أمها المريضة، حتى أنها قررت اعتناء بخروف صغير ضائع وجدته في الغابة. تسلط هذه القصة الضوء على مواضيع مثل الأخلاق، الأسرة، التعاطف، ومكافآت الأعمال الطيبة. في بداية القصة، نجد كريستين تجمع التوت في الغابة لإطعام أمها المريضة روزالي، وعلى الرغم من حرارة الطقس واقتراب المطر، إلا أنها كانت مصممة على إحضار التوت إلى المنزل آملة أن يساعد في شفاء أمها. خلال العاصفة، اكتشفت كريستين خروفًا صغيرًا يرتجف وقررت أخذه إلى المنزل، لكنها اكتشفت فيما بعد أنه على الأرجح يخص مزارعًا ثريًا. وبإيمان قوي بالأخلاق، قررت في النهاية إعادة الخروف، مدفوعة بإيمانها بضرورة طاعة إرادة الله، حتى لو كان ذلك يسبب لها ألمًا لفقدان هذه المتعة الجديدة. تبرز الأحداث التالية صدق كريستين وفضائلها، مما يؤدي إلى حصولها على لطف من الآخرين، ويُرسي الأساس للعلاقات الإنسانية الصادقة والدروس الأخلاقية التي ستظهر طوال أحداث القصة.