«إنه قادم غدًا» لهارييت بيتشر ستو هو نص ديني تأملي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يندرج هذا العمل ضمن الأدب الروحي، ويتناول موضوعات الإيمان وانتظار عودة المسيح. ويستكشف النص التباين بين الهموم الدنيوية والاستعداد الروحي، مجسّدًا الإحساس بقرب مجيء المسيح خلال موسم عيد الميلاد. وفي القصة، يتأمل الراوي أثر عودة المسيح في أفراد مختلفين من مشارب الحياة المتنوعة. ومن خلال مشاهد حلمية حية، تصوّر ستو ردود الفعل العاطفية المتباينة تجاه مجيء المسيح المرتقب—الفرح لدى المؤمنين والرعب لدى المنشغلين بالثروة والمادية. وتشمل الشخصيات رجلًا ثريًا يخشى فقدان ممتلكاته، وأمًا سعيدة تؤمن بأن ذلك سيجلب الأمل إلى أطفالها، وامرأة لحق بها الظلم وتتوق إلى العدالة الإلهية. ومن خلال عرض هذه الاستجابات المتنوعة، تؤدي الرواية دور تذكير عميق بقيم الإيمان والأمل والاستعداد للمحاسبة الروحية وسط مشاغل الحياة اليومية.