«الآثار والتعقّب» من تأليف جوزف برونر هو مؤلَّف علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. ويُعد هذا العمل دليلًا مفصلًا للصيادين وهواة الأنشطة في الهواء الطلق، إذ يركّز على فن وعلم تعقّب مختلف حيوانات الصيد، ولا سيما الحيوانات ذات الحوافر والحيوانات المفترسة في أمريكا الشمالية. ويؤكد برونر أهمية فهم آثار الحيوانات ومساراتها وعلاماتها لتحسين نجاح الصيد والممارسات الأخلاقية في البرية. ويبدأ الكتاب بمقدمة تشرح أهمية التعقّب في الصيد، موضحةً أن الذين يستطيعون تفسير الآثار يحققون نجاحًا أكبر من الذين يعتمدون على الحظ وحده. ويشارك برونر تجاربه في الهواء الطلق، موضحًا كيف يمكن أن يؤدي نقص المعرفة إلى رحلات صيد غير موفقة. ويعرض المبادئ الأساسية للتعقّب، مؤكدًا اختلاف السمات التشريحية وأنماط الحركة لدى عدد من الحيوانات، مثل الأيائل والدببة، وهي أمور ضرورية للتعرف على الآثار في مختلف التضاريس والظروف. ويشير النص إلى أن هذا ليس سوى مقدمة للاستكشافات والمنهجيات الأكثر تفصيلًا التي سترد في الفصول اللاحقة، ممهدًا لدراسة شاملة لتعقّب الحيوانات البرية.