رواية “عجلة الرحلات” لويس سامرست موغهام كتبت في أوائل القرن العشرين. تبدأ القصة من خلال التفاعلات بين الآنسة إليزابيث درواريس، امرأة ثرية ومتسلطة، وابنة عمها المتمردة أيضًا، الآنسة لي. تتناول الرواية مواضيع مثل ديناميكيات الأسرة والسلطة والاستقلالية، مع التركيز بشكل خاص على الهيمنة القاسية للآنسة درواريس على أفراد عائلتها. في بداية الكتاب، نتعرف على الآنسة إليزابيث درواريس، التي تستخدم ثروتها للتحكم في أقاربها الأقل ثراءً، وتجد متعة في التحكم في أفكارهم وأفعالهم، وتستمتع بإحساسهم بعدم الراحة. من الجدير بالذكر بشكل خاص علاقتها المتوترة مع الآنسة لي، التي تستطيع ببراعتها وصراحتها أن تتحدى درواريس. تشير تبادلاتهما إلى خلاف طويل الأمد، يوضح التوتر بين السلطة والتمرد داخل الهياكل العائلية. تُعد الفقرة الافتتاحية مقدمة مثالية لقصة من المتوقع أن تستكشف العلاقات الإنسانية المعقدة وعواقب السلطة والاستقلالية.