كتاب “الأعشاب الطبية الشاملة” تأليف نيكولاس كالبريبر، وهو دليل طبي تاريخي كُتب في منتصف القرن السابع عشر. يجمع هذا العمل بين معرفة الأعشاب الطبية وعلم التنجيم والممارسات الطبية المبكرة، ويقدم رؤى حول الخصائص الطبية لمختلف النباتات وعلاقتها بالأمراض البشرية. يعتبر هذا الكتاب دليلًا شاملًا للاستخدامات العلاجية للأعشاب، بالإضافة إلى كونه مؤلفًا فلسفيًا يتناول الأسس الطبيعية التي تقوم عليها الطب النباتي. في بداية الكتاب، يقدم كالبريبر نبذة عن عمله ويحذر القراء من الاعتماد على النسخ المغلوطة التي تم تداولها قبل هذه الطبعة. يؤكد على أهمية فهم الأسباب وراء خصائص الأعشاب، وهو ما غالبًا ما يفتقده المؤلفون التقليديون. كما يشرح كالبريبر تجربته في مجال الأعشاب الطبية وعلم التنجيم، مؤكدًا أن المعرفة الحقيقية يجب أن تستند إلى العقلانية والتجربة الشخصية، وليس إلى التقاليد القديمة. يوفر هذا الكتاب منهجًا منظمًا لفهم الأعشاب واستخداماتها، ويدعو القراء إلى التفكير في العلاقة بين التأثيرات السماوية والصحة الجسدية.