رواية “موارد الدهاء” لبيو باروخا كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور القصة حول دون بيدرو ليغيا، الذي يحكي عن تجاربه قبل ثورة سبتمبر، وتتضمن الرواية شخصيات ملونة ومؤامرات سياسية. تستكشف الرواية مواضيع مثل الدهاء والديناميكيات الاجتماعية، بالإضافة إلى التفاعل بين الطموحات الشخصية والأحداث التاريخية، في سياق إسباني مصور بشكل غني. في بداية القصة، يتأمل دون بيدرو ليغيا حياته في مدريد، حيث يشعر بالانفصال عن الحياة العامة والخاصة بسبب إخفاقاته السياسية السابقة ومرضه. بناءً على نصيحة صديقه أحد الأعيان، قرر قضاء بعض الوقت في غابات الصنوبر الهادئة في كوينكا، حيث التقى بشخصيات مختلفة، من بينهم امرأة عجوز فضولية تُدعى كانديدا، التي أرشدته إلى أحد أصحاب الخدمات الجنائزية المحليين والذي كان يمتلك قصصًا مثيرة للاهتمام. أثناء تجواله في كوينكا، عرف ليغيا عن التاريخ السياسي المضطرب للمنطقة وشخصياتها الرئيسية، مما أرسى الأساس لتداخل السير الذاتية الشخصية مع الخلفية السياسية الأوسع التي تظهر على مدار الرواية.