شكسبير وعصره [المجلد الأول من اثنين]" تأليف ناثان دريك هو عمل تاريخي كتب في أوائل القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب استعراضًا شاملاً لحياة ويليام شكسبير والبيئة التي عاش فيها، موضحًا مكانته ضمن السياق الثقافي والاجتماعي والأدبي لعصره. يركز الكتاب ليس فقط على سيرة شكسبير الذاتية، بل أيضًا على العادات والخرافات والحياة الفنية في تلك الفترة، مما يتيح للقراء فهمًا أعمق للعوامل التي أثرت على أعماله. يبدأ المجلد بمقدمة واضحة توضح بشكل مختصر الغرض من كتابة هذا العمل؛ حيث يؤكد ناثان دريك على الأهمية التاريخية لشكسبير وعلى غياب دراسات شاملة لعصره من وجهة نظره. يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام رئيسية: "شكسبير في ستراتفورد"، حيث يتم التطرق إلى شباب الشاعر؛ و"شكسبير في لندن"، حيث يتم شرح نجاحه ككاتب مسرحيات؛ و"شكسبير في سنوات التقاعد"، حيث يتم تناول أيامه الأخيرة. توفر هذه المقدمة إطارًا سرديًا يدعو القراء للتفكير في كيفية تأثير هذه السياقات المختلفة على فهمهم لشكسبير، ليس فقط ككاتب مسرحيات، بل كشخصية متجذرة بعمق في النسيج الاجتماعي لعصره.