تاريخ المسلمين في صقلية، المجلد الثالث، الجزء الثاني" تأليف ميكيلي أماري هو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض هذا الكتاب التاريخ المعقد لوجود المسلمين في صقلية، مع التركيز بشكل خاص على الفترة حتى مغادرة سكانها المسلمين. يتناول أماري العلاقات السياسية والاجتماعية والعسكرية بين المسلمين والمسيحيين خلال تلك الفترة، موضحًا التطورات التي شكّلت طريقة تعايشهم. يُقدّم المجلد نظرة شاملة على تاريخ صقلية تحت الحكم الإسلامي، ويتناول التغيرات في السلطة بين الأمراء المسلمين والفاتحين النورمان. كما يوضح الوضع السياسي في أوائل القرن الثاني عشر، مشيرًا إلى شخصيات مهمة مثل روجيريو، كونت صقلية، ويسرد الأحداث التي أدت إلى صعوده إلى السلطة في ظل الاضطرابات السياسية والصراعات. يوفر أماري إطارًا لفهم كيف أثّرت هذه الديناميكيات على الإدارة والتبادل الثقافي في صقلية، مسلطًا الضوء على العلاقات المعقدة التي سادت المنطقة خلال تلك الفترة التحولية.