رحلتي حول العالم – الجزء الثاني" لمارك توين هي رواية سفر كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تسجل الرواية مغامرات توين وملاحظاته أثناء رحلاته إلى أماكن مثل الهند وجنوب أفريقيا، حيث يصف التجارب الغنية والتفاصيل الثقافية التي صادفها في طريقه. تبدأ الرواية بسرد رحلة توين على متن سفينة "أوسيانا"، حيث يصف أفراد الطاقم ومزايا السفينة بخفة ظله المعتادة. كما يروي بشكل حيوي تجاربه الأولى في البحر والمحادثات الحية بين الركاب، متطرقًا إلى مواضيع مثل السلع الغريبة والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بها. عند وصوله إلى سيلان، يعبر توين عن دهشته وإعجابه بالألوان الزاهية والثقافات المتنوعة في هذه المنطقة، مما يفتح الباب أمام تأملاته حول التقاليد والعادات الشرقية خلال رحلاته. تُظهر الرواية بوضوح مهارات توين القوية في الملاحظة وذكائه، وتدعو القراء إلى عالم من الاكتشافات والتحليل الثقافي.