باريس عبر القرون: قلب باريس – روعة وذكريات" تأليف روبيدا هو كتاب تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض الكتاب تطور باريس من جذورها القديمة حتى العصر الحديث، مع التركيز على الأحداث التاريخية المهمة والتغيرات الثقافية والمعمارية التي شكّلت هوية المدينة. يبرز الكتاب التباين بين الماضي المجيد لباريس والتطورات الحديثة التي يرى المؤلف أنها تفتقر إلى احترام لتاريخ المدينة الغني. يبدأ الكتاب بتقديم صورة لباريس كمدينة عريقة نجحت في التغلب على العديد من التحديات عبر التاريخ، مع التطرق إلى أصولها في المدينة القديمة لوتيتيا. يشرح الكتاب التطورات المبكرة للمدينة، وإقامة الحكم الفرنجي، بالإضافة إلى تطور المعالم الهامة مثل قصر المدينة وكاتدرائية نوتردام. كما يسلط الضوء على التباين بين التراث التاريخي الزاهي لباريس والهياكل الحديثة التي، في رأي المؤلف، تحجب جمال وذكريات الماضي، مما يفتح الباب أمام تحليل عميق لهوية باريس عبر العصور.