كتاب “باريس عبر القرون” تأليف ألبرت روبيدا، وهو عمل تاريخي يُرجح أن كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف هذا الكتاب تطور باريس، موضحًا تاريخها الغني منذ نشأتها كقرية صغيرة على جزيرة لوتيس، مرورًا بمراحل التحول والتطور حتى أصبحت مدينة مزدهرة. يعد الكتاب تصويرًا حيًا لحياة سكان باريس، كما يعتبر تأملًا في التغير المستمر في هوية المدينة على مر القرون. يبدأ الكتاب بتقديم نظرة عامة على التاريخ القديم لباريس، ابتداءً من المستوطنات البدائية في لوتيس وسط الغابات والأراضي الرطبة. يصف روبيدا بشكل حيوي قدوم الرومان وإنشاء “باريس الغالورومانية”, مشيرًا إلى أحداث هامة مثل الغزوات العسكرية المبكرة والدمار الذي لحق بالمدينة، بالإضافة إلى تطورها عبر القرون. يقدم الكتاب صورة ديناميكية للتغيرات الجغرافية والثقافية التي شهدتها باريس، مع التركيز على المعالم التاريخية والشخصيات المهمة التي شكّلت هويتها، مما يفتح الباب أمام استكشاف مفصل لماضي المدينة المتعدد الطبقات.