نظرية فيلان: ملخص لحجج البروفيسور آي. إن. فيل المؤيدة لادعاء أن الأرض كانت تمتلك في يوم من الأيام نظاماً من الحلقات مشابهاً لنظام زحل" هي منشور علمي أعده ستيفن باورز، بدرجة الماجستير والدكتوراه في العلوم، ونُشر في أوائل التسعينيات من القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب حججاً مفصلة تدعم فكرة أن الأرض كانت في الماضي محاطة بحلقات من البخار المائي، مشابهة لتلك التي تحيط بزحل، وهو ما يفسر العديد من الظواهر الجيولوجية بالإضافة إلى الرواية البيبلية عن الطوفان الذي حدث في عهد نوح. يهدف هذا المنشور، من خلال تقديم حجج باورز، إلى إثارة النقاش العلمي حول النظريات غير التقليدية للبروفيسور فيل. يوضح الكتاب فرضية البروفيسور فيل، والتي تؤكد أن هذه الحلقات ساهمت في تشكيل قشرة الأرض وأثرت على التطورات الجيولوجية، مثل ارتفاع الجبال وتكوين رواسب الفحم وظاهرة التجمد الجليدي، بالإضافة إلى تأخر حركة القمر. يربط فيل هذه العمليات بالروايات البيبلية القديمة، مشيراً إلى أن زوال آخر حلقة من هذه الحلقات كان يتزامن مع الطوفان المذكور في سفر التكوين. تتضمن التحليلات أدلة جيولوجية بالإضافة إلى إشارات إلى كواكب أخرى، وتؤكد أن الأنظمة الحلقية تمثل مرحلة طبيعية في تطور الكواكب. يُقدم نظرية فيل كإطار ثوري يتحدى التفسيرات الجيولوجية التقليدية، ويشير إلى وجود علاقة وثيقة بين الأحداث الكونية والأرضية.