سيدو؛ تليها رواية 'أغصان العنب' لكوليت" هما عملان ذاتيان نُشرا عام 1929. تقدم الرواية صورة حميمة عن طفولة كوليت في الريف البورغوندي، مع التركيز بشكل خاص على والدتها الاستثنائية، سيدوني لاندواي. من خلال نص شعري، تستكشف كوليت أفراد عائلتها: والدتها المحبة للطبيعة والمستقلة؛ وأبيها المنضبط الذي كان قائدًا عسكريًا سابقًا؛ بالإضافة إلى إخوتها الذين تصفهم بـ"البرابرة". تحتفي هذه المذكرات الشعرية بالأشخاص والمناظر الطبيعية التي شكّلت شبابها، مع دمج الذكريات والطبيعة والروابط العميقة للحياة الأسرية في نص واحد.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: fr.wikipedia.org/wiki/Sido_(Colette))