«البؤساء - المجلد 1 (من 2)» لفيكتور هوغو رواية كُتبت في منتصف القرن التاسع عشر. يتمحور الكتاب حول صراعات شخصيات متعددة في فرنسا ما بعد الثورة، مركّزاً خصوصاً على موضوعات الظلم والرحمة والفداء. تقدّم القصة طيفاً من الشخصيات، من بينها الأسقف الفاضل ميريل، الذي تمهّد أفعال لطفه للحكاية الملحمية عن المعاناة والأمل والتحوّل. ويقدّم هذا العمل استكشافاً غنياً للمجتمع والأخلاق وإمكان الخير الإنساني حتى في الظروف القاسية. تقدّم فاتحة الرواية تعريفاً مفصّلاً بالأسقف شارل-فرانسوا-بيانفينيو ميريل، رجل يُبجَّل لتواضعه وكرمه وتضحيته بنفسه. يعرض السرد وصوله وخلفية حياته وكيف عُرف بـ«مونسينيور بيانفينيدو» بفضل أعماله الرحيمة، مثل تحويل قصره الأسقفي إلى مستشفى وتكريس الجزء الأكبر من موارده للفقراء. وترسم الفصول الأولى بحيوية حياته اليومية البسيطة، والتزامه الثابت بالبر، وأسلوبه الحكيم الرقيق في إرشاد الأغنياء والفقراء على حد سواء، وتفانيه الجريء الذي يقوده إلى مواقف خطرة بالإيمان واللطف. ويرسّخ هذا التقديم الأسقف ميريل مركزاً أخلاقياً للقصة، ويضع نبرة التعاطف والنقد الاجتماعي التي ستقوم عليها الحكاية.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: es.wikipedia.org/wiki/Los_miserables صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/Les_Mis%C3%A9rables