«ليُلعن الكنز» للكاتب هـ. ب. دريك هي رواية كُتبت في أواخر عشرينيات القرن العشرين. تبدو القصة حكاية مغامرات ذات عناصر قوية من الغموض والدراما النفسية، وتجري أحداثها على الأرجح في إنجلترا، مع التركيز على موضوعات مثل المطاردة والأسرار الخفية والروابط الأسرية. الشخصية الرئيسية فتى يُدعى تومي، يروي تجاربه في الفرار المتواصل والتشويق إلى جانب والده الغامض واسع الحيلة، الذي يرتبط ماضيه ارتباطًا وثيقًا بالجريمة والخيانة وخصوم غامضين. تقدم بداية «ليُلعن الكنز» أقدم ذكريات تومي، التي تهيمن عليها حياة الهرب مع والده من عدو غامض يُدعى «ظل الخوف». ينشأ تومي في عالم تشكله حالة عدم اليقين والتنكر والحركة الدائمة، ويكون والده مرساته الثابتة الوحيدة. تصور الفصول الأولى ليلة درامية في كوخ غارق بالمطر، حيث يحدد الاختباء والخطر المفاجئ والمواجهة العنيفة مع غريب مهدد نبرة حياة شكلتها جرائم قديمة ومطاردة لا هوادة فيها. ومع نمو تومي، يصبح ماهرًا في المراوغة والدفاع عن النفس، إذ يعلمه والده ذلك من خلال سلسلة من الألعاب التي غالبًا ما تلامس الحد الفاصل بين اللعب والبقاء. ويتمحور جزء كبير من البداية حول عودتهما إلى نُزل دولفين، وتدريب تومي المكثف، والبحث عن ممرات سرية وكنوز مخفية، والصراعات المتصاعدة مع المهربين ورجال القانون. والجو متوتر وتلقي عليه إرث الخيانة بظلاله، مما يترك البطل والقراء على حد سواء يتساءلون عن الطبيعة الحقيقية لماضي والدهما ومستقبلهما الغامض.