مقدمة في دراسة الثدييات الحية والمنقرضة" تأليف ويليام هنري فلاور وريتشارد لايدكر، هو كتاب علمي نُشر في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض هذا العمل الشامل تشريح الثدييات وتصنيفها وتاريخها الطبيعي وأهميتها الاقتصادية، سواء كانت حية أو منقرضة. يستهدف بشكل رئيسي طلاب علم الحيوان وغيرهم من القراء المهتمين ببيولوجيا الثدييات، حيث يقدم نظرة عامة مفصلة لكن سهلة الفهم، بدلاً من كونه مؤلفًا شاملًا ومتعمقًا. تبدأ الكتاب بمقدمة توضح نية المؤلفين في التوازن بين التفاصيل الدقيقة وسهولة الفهم للقارئ العام والطالب، كما تشرح اعتمادهم على الأعمال العلمية والرسوم التوضيحية السابقة. يقدم الفصل الأول مفهوم "الثدييات"، متتبعًا أصل هذا المصطلح وتوضيح حدوده مقارنة بفئات الفقاريات الأخرى. يغطي الفصل تاريخ التطور لدى الثدييات، وخصائصها التشريحية، واستراتيجياتها التكاثرية، وتنوعها البيئي، بالإضافة إلى الأهمية العملية الهائلة للثدييات بالنسبة للبشر، خاصة في مجالات العمل والغذاء والملابس وغيرها. أما الفصل الثاني فهو يتعمق في التفاصيل التشريحية لدى الثدييات، موضحًا هياكل مثل الشعر والألوان والحراشف والأظافر والمخالب والحوافر، قبل أن ينتقل إلى مناقشة مفصلة حول أسنان الثدييات وأهميتها البيولوجية والتصنيفية.