رواية «Dancing Devil Range» للكاتب دبليو. سي. تاتل هي رواية من أدب الغرب الأمريكي كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور القصة حول هاشنايف هارتلي وشريكه سليبي ستيفنز، وهما راعيَا بقر جوّالان يجدان نفسيهما متورطين في الغموض والاضطرابات التي تجتاح منطقة دانسينغ ديفل في فترة أعياد الميلاد. ومع تهديد الخراب المالي والجريمة العنيفة لمربي الماشية وسكان البلدة الذين يكافحون من أجل البقاء، تضع سمعة هاشنايف بوصفه حلالًا لألغاز مناطق المراعي إياه في قلب الجهود الرامية إلى فك خيوط عدة جرائم متشابكة، من بينها سرقة بنك وجريمة قتل. ومن المرجح أن يروق الكتاب للقراء الذين يستمتعون بروايات الغرب الأمريكي الكلاسيكية التي تجمع بين الغموض والديناميات القوية بين الشخصيات. تقدم بداية «Dancing Devil Range» الشخصيتين الرئيسيتين، هاشنايف وسليبي، حين يصلان إلى نورثغيت على متن قطار شحن، ليشهدا جريمة قتل بعد لحظات من نزولهما. الأجواء متوترة، إذ يلقي الفقر وسرقة بنك مدمرة وقعت مؤخرًا وموجة إجرام لا تهدأ بظلالها القاتمة على المنطقة. وعندما ينتقلان إلى توماهوك فلاتس، يعلمان بوقوع جريمة قتل وحشية أخرى—هذه المرة راحت ضحيتها شابة تُدعى تشيكيتا موراليس، وقد هز موتها المجتمع المحلي. وتتمحور السردية حول معاناة عائلات محلية مثل عائلتي ديفيدسون وفراولي، والشكوك المتزايدة المحيطة بسرقة البنك، ومصير جوني ديفيدسون، الذي اتُّهم ظلمًا وسُجن استنادًا إلى أدلة ظرفية. يتنقل هاشنايف وسليبي في مشهد من الشك والحزن والدوافع الخفية، ويفككان تدريجيًا الروابط بين سياسات مربي الماشية وعلاقات الحب والمخططات الإجرامية—وكل ذلك تحت تهديد دائم بالعنف مع اقتراب عيد الميلاد.