حارس أخيه" تأليف و. سي. تاتل، هي قصة قصيرة من نوع الغربية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور أحداثها في وادٍ صحراوي مقفر، وتستكشف الولاء المطلق لمأمور الشرطة تجاه القانون، وكيف يتصادم هذا الحماس مع قدر الإنسان وعائلته ونظام العدالة في المناطق النائية. يبعد مأمور "ديوتي" ديمينغ زوجته وأطفاله عنه من خلال تطبيق القانون بلا رحمة، حتى أنه سجن ابنه بأدلة مشكوك فيها. بعد اعتقال متشرد مريض بتهمة التسلل إلى القطارات، أصيب ديمينغ بالحمى واستمر في رحلته وحيدًا إلى مناطق الحمم البركانية للقبض على "ريد كووان"، المتهم بقتل مالك المزرعة آل ميتشل. أثناء فقدانه الوعي في تلك المنطقة القاحلة، وجده "كووان" وعولجه في مزرعة مهجورة؛ حيث كان كووان بريئًا وهو من أنقذ حياة ديمينغ. في حالة ذهول وتمسك شديد بواجباته، حاول ديمينغ القبض على كووان وأطلق النار بشكل عشوائي، ليموت في النهاية بعد أن جاء نائبه وكشف الحقيقة: فالقاتل الحقيقي هو "سليم ديلونج"، الذي اعترف قبل موته، بينما كان ميتشل قد وضع ابن ديمينغ في مأزق. تنتهي القصة بهذا التناقض المر: فإن تقديس ديمينغ لشارة مأموريته، التي كان يعتبرها "إلهه" الثاني، أدى في النهاية إلى هلاكه، بينما تم تبرئة ابنه في وقت متأخر.
تم إنتاجها من عدد مجلة “القصص القصيرة” الصادر في 25 يناير 1928.