«Durchs wilde Kurdistan» لكارل ماي رواية مغامرات كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور أحداثها بين القبائل الكردية ومجتمع الإيزيديين، وتتبع راويًا أوروبيًا يُعرف بالأمير ورفيقه الوفي حاجي حالف عمر وهما يشقّان طريقهما بين الشعائر الدينية والسياسة القبلية وصراع وشيك مع القوات العثمانية. تمزج القصة بين السفر والمكائد والمواجهات التكتيكية الذكية في بيئة وعرة جبلية. يضع افتتاح الرواية البطلين في وادي الشيخ عدي المقدس خلال مهرجان إيزيدي كبير، فيصف بحيوية شعائر المشاعل والموسيقى ومراسم الديك الرمزية بينما تتفاقم التوترات بسبب هجوم عثماني وشيك. يستطلع الأمير أضواء غامضة، ويكتشف مفرزة مدفعية جبلية عثمانية، وبخداع وفرسان سريعين يأسر المدفعيين وقطعهم الأربع دون إراقة دماء، ثم يُلبس مدفعيين إيزيديين الزي التركي ليوقع بالعدو. وحين تدخل القوات العثمانية بقيادة الميرالاي عمر أحمد الوادي، تُضرب بمدافعها المستعادة؛ يواجه الأمير القائد الغاضب مواجهة وجيزة، ملوّحًا بتصاريح سفر إمبراطورية لتفادي الاعتقال، ويكاد يفلت من رصاصة. وتشمل الخطوط الموازية استعدادات علي بك المنضبطة، والإخلاء الخفي إلى إيديز، وكلام بير كامك المشؤوم عن التضحية، والجرأة الهزلية لبلوك أميني إفرا، وتنتهي المعركة وهي على وشك أن تشتد.