كلوستر هيملپفورته دراما تاريخية كتبها روبرت فالكه في أوائل القرن العشرين. تدور في منطقة هارز إبّان بدايات الإصلاح، وتصوّر الصدام بين سلطة الكنيسة القديمة والإيمان الإنجيلي الناشئ والاضطراب الاجتماعي المتصاعد حول دير هيملپفورته الأوغسطيني. تتبع المسرحية أهل البلدة والنبلاء والرهبان والفلاحين إذ يبلغ هجوم مارتن لوثر على صكوك الغفران فيرنيغيروده والدير المجاور. يناظر لوثر شتاوبتس والإخوة، ويندد بإساءة استخدام صكوك الغفران ويعزم على الفعل، بينما ينذر الراهب المتصلب غرونينغ بالانتقام. بعد سنوات يحرّض الحلاق الطموح فياردس تمرد الفلاحين مع دانتسكه الوحشي، فيما تتوسل يهوديت—التي تحب الرئيس تيمان—إلى الاعتدال. قراءة غرونينغ لكراسة لوثر القاسية ضد انتفاضات الفلاحين تؤجج الغوغاء؛ يُحاصر القصر ويُنهب الدير. في الفوضى يحاول غرونينغ انتهاك يهوديت؛ فيقتله فياردس، ويحمل اللاندسكنيخت ريزه يهوديت إلى الأمان بينما تحترق هيملپفورته. يُقبض على فياردس بعد التمرد فيُنجى من المشنقة بوساطة لكنه يُنفى. تُختتم الدراما بلوثر يبارك زواج تيمان ويهوديت ويحث البلدة على الإنجيل، محذرًا من محن قادمة بينما تغني الجماعة «حصن منيع».