رواية "كلاريسا هارلو: أو قصة فتاة شابة" لصامويل ريتشاردسون، من المحتمل أن تكون كُتبت في أوائل القرن الثامن عشر. يواصل هذا الجزء قصة كلاريسا هارلو، تلك الفتاة الشابة ذات الفضيلة والقوة البارزتين، وهي تواجه التحديات الشديدة التي فرضتها عليها عائلتها وعلاقتها المؤلمة مع الرجل المتهور لافليس. تُظهر الرواية شخصية كلاريسا الحازمة رغم الضغوط الخارجية والمشكلات الشخصية التي تواجهها. في بداية هذا الجزء، نرى سلسلة من الرسائل التي تُظهر تصاعد التوترات بين كلاريسا وأفراد عائلتها، الذين يلومونها على ما يعتبرونه أخطاء منها. تكشف هذه المراسلات عن تدهور صحة كلاريسا ومأزقها الشديد، بالإضافة إلى تفكيرها في خياراتها وطبيعة علاقاتها الأسرية الصعبة. أما لافليس فإن موقفه يتأرجح بين الندم والمكائد؛ حيث يتوق إلى غفران كلاريسا وفي نفس الوقت يخطط لاستعادة محبتها. تُضفي هذه المقدمة جوًا دراماتيكيًا مليئًا بالعمق العاطفي والصراع، مما يمهّد الطريق لاستكشاف مؤثر لموضوعات الحب والشرف وتوقعات المجتمع.