كلاريسا هارلو؛ أو تاريخ فتاة شابة – المجلد التاسع" من تأليف صامويل ريتشاردسون هو رواية كُتبت في أوائل القرن الثامن عشر. يواصل هذا المجلد القصة المأساوية لكلاريسا هارلو، مع التركيز على مواضيع الفضيلة والأخلاق والصراعات الاجتماعية، خاصة في ظل الصراعات المستمرة التي تواجهها كلاريسا مع عائلتها وحبيبها لافليس. تقدم الرواية استكشافًا عميقًا للعلاقات الإنسانية والمغفرة والتوقعات المجتمعية المفروضة على النساء. يبدأ المجلد التاسع بنبرة حزينة وتأملية، مع تدهور صحة كلاريسا؛ من خلال سلسلة من الرسائل، نشهد مشاعر الشخصيات الرئيسية، مثل ابن عمها بيلفورد والعقيد موردن، الذين شهدوا لحظاتها الأخيرة. تُظهر كلاريسا إيمانًا عميقًا وتعاطفًا كبيرًا، وتحث من حولها على عدم الحزن بل على العثور على العزاء في إيمانها وقبولها لمصيرها. تعكس تصرفاتها روحها النبيلة، حيث تُظهر اهتمامها بأولئك الذين أساءوا إليها ورغبتها في المصالحة مع عائلتها. وأثناء استعدادها للموت، تتجه أفكار كلاريسا نحو المغفرة والحب والأمل في سعادة أبدية تتجاوز محنها الدنيوية.