الفلبين بعد مائة عام (دراسة سياسية-اجتماعية)" لخوسيه ريزال هي مقالة اجتماعية-سياسية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تستعرض هذه المقالة مستقبل الفلبين تحت الحكم الاستعماري الإسباني، وتتناول العواقب المحتملة للاستمرار في القمع وظهور الوعي القومي بين الفلبينيين. تعد أعمال ريزال تحذيرًا مسبقًا من الآثار الاجتماعية والسياسية والأخلاقية للحكم الاستعماري. يوضح ريزال في نصه السياق التاريخي للفلبين، ويشرح بالتفصيل المعاناة التي عاشها الشعب تحت الاستعمار والتأثيرات الناتجة عن ذلك على الهوية القومية. كما يطرح أسئلة مهمة حول مستقبل هذه الجزر، متسائلاً عما إذا كان من الممكن الحفاظ على الوضع الاستعماري أو السعي نحو الاستقلال. يؤكد ريزال طوال المقالة على أهمية التعليم والتمثيل السياسي والنزاهة الأخلاقية في تحقيق الإصلاحات الاجتماعية، وفي النهاية يدافع عن ضرورة الاعتراف بتطلعات وحقوق الشعب الفلبيني، مشيرًا إلى أن التقدم الحقيقي مستحيل في نظام يتجاهل كرامة هذا الشعب واستقلاليته.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/Filipinas_dentro_de_cien_a%C3%B1os