رواية “حتى دوغالي” لألفريدو أورياني كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور القصة حول حياة وإرث الكاهن الإيطالي دون جيوفاني فيريتا، الذي يُعرف بأفعاله الشجاعة خلال فترات التحولات الكبيرة في تاريخ إيطاليا. تستكشف الرواية مواضيع مثل الواجب الديني والصراعات الاجتماعية والشجاعة الشخصية، على خلفية مجتمع يكافح من أجل تطبيق الأفكار الثورية. في بداية الرواية، يروي الراوي قصة وفاة دون جيوفاني فيريتا، الشخصية التي تجسّد صراعًا بين الروح الثورية والسلطة الكهنوتية. تدور أحداث القصة في مقهى مليء بالدخان، حيث يناقش السكان قضايا جنازته وتأثيرات قراراته في حياتهم. على الرغم من التأثير الكبير الذي أحدثه هذا الكاهن على الحركة الثورية والاحترام الذي يحظى به لدى بعض الأشخاص، إلا أن هناك شكوكًا حول قيمة دوره الكهنوتي. وأثناء تفكير البطل في حضور جنازته، تقدم الرواية نظرة على التعقيدات الاجتماعية والمعتقدات الشخصية، بالإضافة إلى دور التاريخ في تشكيل حياة الشخصيات.