رواية “حلم مريض” لأرماندو بالاسيو فالديس كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور القصة حول البطل، أندريس هيريديا، وهو كاتب شاب مريض يكافح من أجل صحته الهشة ومخاوفه الوجودية، في الوقت نفسه الذي يواجه فيه تحديات عالم الأدب وعلاقاته الشخصية. تستكشف الرواية مواضيع مثل الحياة والمرض والسعي وراء الفن، في ظل لامبالاة المجتمع، وذلك على خلفية إسبانيا في مرحلة التغير. في بداية الرواية، نلتقي بأندريس في غرفة انتظار حيث ينتظر بقلق موعدًا طبيًا؛ يُصف بأنه شاب هش يعاني من مرض مزمن، والأجواء المحيطة به تعكس شعورًا بالاستسلام والانتظار. تتغير الأحداث عندما يذهب للاستشارة مع الدكتور إيبارا، الذي يقدم تقييمًا صريحًا لحالته الصحية، موضحًا أن أندريس يعاني من فقر الدم وليس من السل كما كان يخشى. هذا الاكتشاف يعيد إليه الأمل، لكنه يتبعه ذكريات عن ماضيه المليء بالصعوبات والشعر والمرض والرغبات غير المحققة. أثناء رحلته إلى الريف للتعافي، يتأمل في هشاشة الحياة والتطلعات التي تصاحبها، مما يمهد الطريق لتغيرات أخرى ستحدث له في مسار القصة.