كتاب “روائع الأدب الديني المقدس” تأليف ريتشارد جي. مولتون هو مجموعة أدبية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. يعتبر هذا الكتاب مقدمة لسلسلة تهدف إلى عرض نصوص الكتاب المقدس بصيغة أدبية حديثة، مع التركيز على الأشكال الأدبية المتنوعة الموجودة في الكتاب المقدس نفسه. يسعى هذا العمل إلى إعادة إحياء البنية الأدبية للنصوص، والتي غالبًا ما تضيع في التقديمات التقليدية، مما يسمح للقراء بتقدير الكتاب المقدس كنص مقدس وفي نفس الوقت كجزء أساسي من التراث الأدبي الإنساني. يوضح مولتون في بداية كتابه نيته في استكشاف الثراء الأدبي للكتاب المقدس، مؤكدًا أن ما يُطلق عليه عادةً “الكتاب المقدس” هو في الواقع مجموعة من أنواع أدبية مختلفة، مثل التاريخ وأدب الحكمة والخطابة والشعر، وغيرها. ينتقد مولتون الطريقة التي تُقدم بها النسخ التقليدية نصوص الكتاب المقدس، معتبرًا أن هذه الطرق تحجب عن القارئ النوايا والبنى الأدبية الأصلية لهذه النصوص. وفي هذا السياق، يؤكد على ضرورة تقدير الكتاب المقدس من خلال مختلف أشكاله الأدبية، حتى يتمكن القراء من فهم الروايات والشعر والمناقشات الفلسفية الواردة فيه بطريقتهم الخاصة، كما يقدم دليلًا لفهم المحتويات المضمنة في هذه السلسلة.