كتاب "الإنسان وأسلافه: دراسة في التطور" تأليف تشارلز موريس هو منشور علمي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يتناول الكتاب الأصول التطورية للبشرية، ويستكشف الانتقال من الكائنات الحية الأدنى إلى الإنسان الحديث من خلال أدلة متنوعة تشمل التشريح والحفريات وعلم التطور. يبدأ الكتاب بتقديم نظرة عامة على وجهتي النظر الرئيسيتين حول أصول الإنسان: وجهة النظر الخلقية التي تعتمد على السلطة الإلهية، وفرضية التطور التي تستند إلى الأدلة العلمية. يعبر المؤلف بوضوح عن رغبته في مساعدة القراء على فهم الحقائق التي تدعم نظرية التطور، وإبعادهم عن المذاهب الدينية القديمة التي تفتقر إلى أساس علمي. يستعرض موريس كذلك أحدث التطورات في دراسة أصول الإنسان واكتشافات الحفريات، مشيرًا إلى أهمية الهياكل المتبقية من عملية التطور وعلم الأحياء التطوري كأدلة على رحلة الإنسانية التطورية. يوحي هذا المقدمة بأن القراء سيجدون في الكتاب استعراضًا مفصلاً لآليات التطور والبيانات العلمية التي تدعم فكرة أن الإنسان ينحدر من حيوانات أدنى.