مقدمة في علم الاجتماع" تأليف روبرت إزرا بارك وإي. دبليو. بيرجس هو كتاب علمي نُشر في أوائل القرن العشرين. يعتبر هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم علم الاجتماع، حيث يوضح مبادئه وأساليبه البحثية وأهمية الملاحظة في دراسة الظواهر الاجتماعية. يدمج الكتاب مجموعة واسعة من المواد الاجتماعية والإطارات المفاهيمية والأمثلة، بهدف جعل علم الاجتماع تخصصًا تفاعليًا ومثيرًا للاهتمام لدى الطلاب والباحثين على حد سواء. يشرح المؤلفان في مقدمة الكتاب نية إنشاء منهج شامل ومنظم لعلم الاجتماع يشجع المستخدمين على المشاركة الفعالة والتفكير النقدي، مؤكدين ضرورة أن يقوم الطلاب بملاحظة الظواهر الاجتماعية بشكل نشط وجمع البيانات الخاصة بها، بدلاً من التعلم السلبي. من خلال عدة مقتطفات ودراسات، يقدم المؤلفان أساسًا لفهم علمي للمجتمع، مشيرين إلى أن علم الاجتماع لا يحتاج فقط إلى جمع الحقائق، بل أيضًا تحليل الآراء والسلوكيات التي تؤثر على الهياكل الاجتماعية. تسلط المقدمة الضوء على ضرورة التمييز الواضح بين الأساليب الاجتماعية والتاريخية، وتوفر إطارًا للفصول التالية التي تتناول مواضيع ومفاهيم اجتماعية محددة.