رواية “من مملكة إلى مستعمرة” تأليف ماري ديفيرو، هي رواية تاريخية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تجمع الرواية بشكل متناغم بين عناصر المغامرة والرومانسية، على خلفية حياة المستعمرات الأمريكية في تلك الفترة، التي تمتد على الأرجح من أواخر القرن السابع عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر. تدور أحداث الرواية حول عائلة ديفيرو، وبشكل خاص حول آن وجون ديفيرو، حيث يواجهان التحديات المرتبطة بعملية الاستعمار، وعلاقاتهما مع السكان الأصليين الأمريكيين، بالإضافة إلى التوترات التي أدت في النهاية إلى حرب مع البريطانيين. تقدم الرواية للقارئ عالمًا تاريخيًا مفصلاً بدءًا من عام 1639 في قلعة برومويتش في إنجلترا، ثم تنتقل إلى المنزل الجديد لجون ديفيرو في ماربلهيد، حيث يستعد هو وزوجته آن لمستقبلهما في أرض مليئة بالمخاطر. أثناء استقرارهما هناك، يدركان مسؤولياتهما كقادة لعائلتهما ومجتمعهما، ويواجهان في الوقت نفسه صداقات وتهديدات من قبل القبائل الأصلية المحلية. يتغير نبرة الرواية من هادئة إلى متوترة تدريجيًا، مع اقتراب التهديدات الخارجية، مما يشير إلى صراعات قادمة ستُظهر في الفصول اللاحقة. هذا المقدمة تُنشئ عالمًا مليئًا بالصراعات السياسية والتحديات الشخصية، وتجذب القارئ إلى لحظة حاسمة في التاريخ الأمريكي.