يُعدّ كتاب «الرعد والبرق» لكاميل فلاماريون مؤلَّفًا علميًا كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. ويستكشف العمل ظاهرتَي البرق والرعد، مع التركيز على آثارهما في البشرية والطبيعة على حدّ سواء، مستندًا إلى روايات تاريخية وملاحظات علمية معاصرة. ويتعمّق النص في حوادث غريبة متنوعة وفي الطبيعة الغامضة لهاتين الظاهرتين الطبيعيتين القويتين، مبرزًا الخصائص التدميرية للبرق وأحيانًا سماته العابثة. في مستهل الكتاب، يعرّف فلاماريون القارئ بحوادث مثيرة للاهتمام وأحيانًا شاذة ترتبط بضربات البرق. ويسرد سلسلة من الحكايات الموثقة التي تبرز الطبيعة العشوائية وغير المتوقعة للبرق، مثل تفاعل الكرات النارية مع الناس والأشياء بطرائق غير مألوفة على نحو لافت. ومن خلال قصص شخصية، يوضح كيف يمكن للبرق أن يلحق الأذى، أو يخلق الفوضى، أو حتى يتجنب التسبب في إصابة تمامًا، مخلفًا وراءه جوًا من الدهشة والغموض. وتمهّد المقدمة لاستكشاف أعمق للأسس العلمية للظواهر الكهربائية، فضلًا عن التأمل في علاقة البشرية المعقدة بالطبيعة.