رواية “الكوميديا الإنسانية – المجلد الثاني” لأونوري دي بالزاك تُعد جزءًا من مجموعة متعددة المجلدات كُتبت في الفترة ما بين عامي 1829 و1848. هذه السلسلة المثيرة، المكوّنة من روايات وقصص مترابطة، تصور المجتمع الفرنسي خلال فترتي العودة إلى النظام الملكي والملكية في يوليو. يُظهر بالزاك صعود رأسمالية السوق وتأثير المال الفاسد، ويخلق شخصيات متنوعة مثل الأشخاص ذوي الطموحات الكبيرة من خارج العاصمة، والطغاة البخيلين، بالإضافة إلى المجرمين الذين يمتلكون هويات متعددة. تصويره الواقعي لجوانب من الحياة كانت مهملة في السابق، مثل العاهرات ورجال الأعمال والنساء المعقدات، أحدث ثورة في فن الرواية، وأصبحت هذه السلسلة ظاهرة إصدارية رغم معارضة الكنيسة الكاثوليكية.