كتاب “تطور التسليح البحري” تأليف فريدريك ليزلي روبرتسون، وهو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستعرض الكتاب التطورات المهمة في التكنولوجيا البحرية والأسلحة، خاصةً خلال القرن التاسع عشر، مع التركيز على تطور السفن والمدافع وأنظمة الدفع. يهدف روبرتسون، وهو قائد مهندس في البحرية الملكية، إلى سد الفجوة في الأدبيات الشعبية المتعلقة بتاريخ البحرية، من خلال تقديم رؤى حول الجوانب التقنية والتطورات المادية التي شكّلت قوات البحرية الحديثة. في بداية الكتاب، يقدم المؤلف موضوع هندسة السفن البحرية وتطور السفن الحربية، مع التركيز على القيود الموجودة في التصاميم القديمة، خاصةً السفن التي تعمل بالأشرعة وعدم قدرتها على مواكبة سرعة ومرونة السفن التي تعمل بالمجاديف قبل القرن الرابع عشر. يناقش روبرتسون التطورات التدريجية التي أدت إلى استخدام المدافع، وذلك بفضل اختراعات مثل البارود والبوصلة البحرية، والتي غيرت جذريًا طرق القتال البحري. كما يسلط الضوء على التحديات التاريخية التي واجهت تصميم وبناء السفن، مشددًا على التفاعل المستمر بين التكنولوجيا البحرية واستراتيجيات القتال في مختلف العصور.