«بيلوسيدار» لإدغار رايس بوروز رواية فانتازيا كُتبت في أوائل القرن العشرين. وتدور القصة حول ديفيد إينيس، الذي يشرع في رحلة إلى العالم الداخلي لبيلوسيدار، ذلك الإقليم الغريب القائم في باطن الأرض، حيث يختلف الزمان والأعراف الاجتماعية اختلافاً كبيراً عن العالم الخارجي. ويزخر هذا الإطار الخيالي بمخلوقات ما قبل التاريخ والقبائل البدائية، ويشكّل خلفية لمغامرات حافلة بالخطر والدسيسة والصراع الدؤوب بين الأعراق المختلفة. وتضع فاتحة «بيلوسيدار» الأساس لحملة مثيرة تعقب رسالة تثير فضول ديفيد بشأن العالم الداخلي الغامض. وبعد اكتشاف غريب في الصحراء الكبرى، يشعر ديفيد بأنه مدفوع إلى العودة إلى بيلوسيدار التي سبق له استكشافها. وفيما يستعد لرحلته، يتأمل مغامراته السابقة والأصدقاء الذين تركهم خلفه، ومنهم ديان الجميلة، في إشارة إلى الرهانات العاطفية القائمة. ويقدّم الفصل الأول المناظر المتاهية لبيلوسيدار والتحديات التي يواجهها ديفيد وهو يشق طريقه عبر بيئة غير مألوفة حافلة بالتهديدات والعجائب معاً. وهكذا تُمهَّد المسرح لسعي ملحمي يغذيه الحب والصداقة، إذ يبحث عن محبوبته ديان وسط الفوضى البدائية لهذا العالم الفريد.