تاريخ لافتات باريس" تأليف إدوارد فورنيه هو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض هذا الكتاب أصول وأهمية وتطور لافتات المحلات التجارية في باريس، مكشفًا عن السياق الثقافي الذي تندرج ضمنه هذه اللافتات واللوائح التي حكمت استخدامها في مختلف العصور. كما يستعرض بالتفصيل كيف عكست هذه اللافتات التغيرات الاجتماعية والأساليب الفنية على مدار التاريخ. تبدأ المقدمة بإشارة إلى تفاني المؤلف ومقدمته، والتي توفر نظرة عامة على دوافع فورنيه والسيرة الطويلة لأبحاثه في هذا المجال. كما يُشار إلى أن الكتاب كان من المقرر أن يكون خلاصة لعشرين عامًا من الأبحاث، لكنه لم يكتمل بسبب وفاة فورنيه المبكرة. توضح المقدمة التحديات التي واجهها المؤلف أثناء إعداد هذا العمل، وتشير إلى أن المحاولات السابقة لدراسة لافتات باريس كانت ناقصة من حيث الدقة، مما يجعل عمل فورنيه مساهمة فريدة في مجال علم الآثار المتعلق بباريس. كما تبدأ المقدمة أيضًا في وضع الأساس لفهم الجذور القديمة للافتات، مشيرة إلى وجودها في حضارات مختلفة مثل مصر وروما، وبالتالي تُعتبر هذه اللافتات ليست مجرد عناصر زخرفية، بل جزءًا أساسيًا من الحياة الحضرية والتجارة.