كتاب "صدمة القنابل ودروسها" تأليف جرافتون إليوت سميث وتي. إتش. بير، هو منشور علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يناقش الكتاب بشكل أساسي ما يُعرف باسم "صدمة القنابل"، وهو مصطلح كان يُستخدم في الحرب العالمية الأولى لوصف مجموعة من الاضطرابات النفسية الناتجة عن التجارب المؤلمة التي يمر بها الجنود أثناء القتال. يهدف المؤلفان إلى تقديم شرح شامل وسهل الفهم لهذه الحالة، وأعراضها، وتأثيراتها على علاج الصحة النفسية في البيئات العسكرية والمدنية على حد سواء. في بداية النص، يعرض المؤلفان دوافعهما لكتابة هذا العمل، مشيرين إلى الحاجة الملحة إلى توضيحات واضحة حول موضوع صدمة القنابل في ظل سوء التفاهمات الشائعة بين الجمهور والأطباء. كما يؤكدان على تعقيدات التأثيرات النفسية للحرب، مشيرين إلى أن العديد من الجنود يعانون من مجموعة فريدة من المشكلات الصحية النفسية التي تتطلب نهجًا دقيقًا في علاجها. يدعو سميث وبير إلى فهم علمي للصدمات النفسية، مؤكدين أن الحالات التي يعاني منها الجنود كانت موجودة قبل الحرب، وأنها تزداد سوءًا بسبب الضغوط النفسية غير المسبوقة التي يخلفها القتال في العصر الحديث. يضفي المقدمة نبرة تعاطف ويدعو إلى إجراء إصلاحات في الطريقة التي تتعامل بها المجتمعات مع قضايا الصحة النفسية، خاصة في ضوء تجارب الجنود العائدين من الحروب.