«مليونير في السادسة عشرة: أو رحلة الغارديان-ماذر» رواية مغامرات للصبية كتبها أوليفر أوبتيك في أواخر القرن التاسع عشر. تتبع لويس بلغريف، الفتى الرزين البالغ ستة عشر عاماً الذي صار مليونيراً على نحو غير متوقع، وهو يخوض مغامرات بحرية تشكّلها واجبه نحو أمه، وإرشاد وصيّ حكيم، وإغراء السفر حول العالم. يتوقع القارئ حركة بحرية، واختبارات أخلاقية، ومقدمة تطوف الكرة الأرضية تتمحور حول اليخوت، مع شخصيات مثل العم موسى اللطيف، والكابتن رينغولد المخضرم، وزوج أم سابق مهدِّد يعقّد الرحلة. تمهّد فاتحة القصة لثروة لويس وخلقه ونواياه: بعد ممازحة ودّية مع وصيّه حول الثروة والحكمة، يعتزم شراء مركب شراعي متواضع للنزهة الهادئة مع أمه. يعرض غريب أنيق، «السيد فرينكس فوبنغتون»، معاينة يخت في ساوثفيلد تبدو أجمل من أن تُصدَّق؛ يذهب لويس مع أمه والكابتن رينغولد وصديقه فيليكس. وما إن يصعدوا حتى ينطلق المركب على غير توقع، ويكتشف لويس أنه في الحقيقة الـ«مود»، بقيادة زوج أمه السابق سيئ السمعة، وأن «فوبنغتون» هو الضابط الثاني. ومع اشتداد العاصفة وحبس الطاقم رينغولد وفيليكس في الأسفل، يعتني لويس بأمه المصابة بدوار البحر، ويشدّ عزمها ضد الشرير، ثم ينسلّ عبر ممر المخزن، ويفكّ فتحة السطح السفلى، ويحرّر رفيقيه. تُختتم الفقرة بتجمّع الجماعة في المقصورة الثانية وسط تفاقم الطقس، وعلمهم أنهم متجهون إلى إنجلترا، واستعدادهم للمقاومة.