رواية “مجرد حظه مع شركة أوليفر أوبتيك” كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. إنها رواية مغامرات مناسبة للأطفال، تحكي قصة ويد بروكس، اليتيم الصادق، الذي ينضم إلى صديقين متهورين هما لون ترستلتون ومات سوايكس. تتطور أفعالهم من سرقة المشمش إلى التخريب والهروب الذي يكاد يكلفه حياته. في ظل التوترات داخل البلدة الصغيرة والمغامرات على ضفاف النهر، تختبر هذه القصة شجاعة ونزاهة ويد بروكس وهو يحاول إثبات براءته واستعادة استقلاليته. في بداية الرواية، يرفض ويد أن يشارك لون ومات في سرقة المشمش، فيصاب منهم بشكل ظالم، ثم يُجلد على خطأ من قبل الفلاح جارليك… الذي يعتذر لاحقًا ويعطيه المشمش عندما تظهر الحقيقة. في المنزل، يتعرض ويد للإساءة ويُحرم من العشاء؛ وأثناء سرقته خبزًا ليلاً، يشاهد مات وهو يسرق المال المخفي لوالده… بعد ذلك قليلاً، يُحرق صومعة جارليك. ينام ويد في قارب قديم على ضفاف النهر، بينما يخطط لون ومات للانتقام والهروب… في منتصف الليل، يحرقان الصومعة باستخدام فتيل بطيء الاشتعال، ثم يصعدان إلى نفس القارب دون أن يعرفا أن ويد موجود فيه. مع شروق الفجر، يواجه ويد المتنمرين، يستعيد المحفظة المخفية سرًا ويبحث عن طعام… عندما يهاجمه لون مرة أخرى، يصل والدا الصبيين إلى القارب، مما يفتح الباب أمام صراع حاسم.
رسوم موقعة: M. حُدِّدت بأنها لفرانك ت. ميريل في Jones, D.B. Oliver Optic checklist, 1985.