كاتو الأكبر في شيخوخته" لماركوس توليوس سيسرو هو مقال كُتب عام 44 قبل الميلاد. في هذا الحوار الفلسفي، يتخيل سيسرو السياسي المحترم كاتو الأكبر وهو في الرابعة والثمانين من عمره، وهو يشارك حكمته حول موضوع الشيخوخة مع صديقين أصغر سنًا. من خلال صوت كاتو، يستكشف سيسرو ما إذا كانت الشيخوخة عبئًا حقيقيًا أم أنها قد توفر راحة غير متوقعة. يناقش أربع شكاوى شائعة حول الشيخوخة، ويؤكد أن العيوب المزعومة قد تكون وهمية، بينما يمكن استبدال المتع التي فقدت بأخرى أفضل.