رواية “بيتي، ابنة عمي” لأونوري دي بالزاك نُشرت عام 1847. تدور أحداثها في باريس منتصف القرن التاسع عشر، وتروي قصة امرأة متوسطة العمر غير المتزوجة تخطط لتدمير عائلتها بأكملها. تتحالف هذه المرأة مع فاليري مارنيف، زوجة شابة ماكرة، من أجل إغواء والتلاعب بمجموعة من الرجال، ومن ضمنهم البارون هولو الذي يضحي بثروة عائلته من أجل مشاعر فاليري. تُعد هذه الرواية جزءًا من سلسلة “الكوميديا الإنسانية” الضخمة لبالزاك، وتستكشف فيها الرذائل والفضائل، والهوس الجنسي، بالإضافة إلى التأثير المدمر للمال على المجتمع الفرنسي.