تاريخ الشعب الإنجليزي، المجلد الخامس" تأليف جون ريتشارد جرين هو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يركز هذا المجلد على فترة حاسمة من تاريخ إنجلترا، وهي فترة إنجلترا البروتستانتية ما بين عامي 1603 و1660، حيث يوضح التغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي حدثت خلالها. يولي الكتاب اهتمامًا كبيرًا بالنهضة الفكرية التي صاحبت ظهور إنجلترا كقوة بروتستانتية، ويتناول مواضيع أوسع تتعلق بالأدب والسياسة والدين. يقدم الجزء الافتتاحي من هذا العمل التاريخي للقارئ صورة عن المشهد الأدبي والثقافي في إنجلترا خلال أواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر، موضحًا كيف أدى هزيمة الأسطول الإسباني إلى تعزيز الهوية الوطنية والتقدم الفكري في إنجلترا. يناقش الكتاب التطور البطيء لكن الملحوظ في الأدب الإنجليزي، مع التركيز على شخصيات مثل سبنسر وشكسبير، ويقارن أعمالهم الإبداعية بالأشكال الأكثر جفافًا في الكتابة التاريخية الإنجليزية في الفترات السابقة. يشير الكتاب إلى أنه مع انتقال إنجلترا إلى دولة بروتستانتية، بدأت الفنون تزدهر، مما مهد الطريق لعصر البروتستانتية الذي سيستكشف الآثار الأخلاقية والثقافية لهذه التغيرات الجوهرية.