«مشكلات البحث في الظواهر النفسية» لهيروورد كارينغتون هو مؤلَّف علمي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستكشف هذا العمل الجوانب النظرية والتجريبية للظواهر النفسية، مشدداً على الأبعاد النفسية أكثر من التجليات المادية، ويقدّم رؤى مستمدة من سنوات من البحث في مجال الظواهر الخارقة للمألوف. يهدف المؤلف إلى كشف تعقيدات الظواهر النفسية وفحص طبيعة الذكاء الكامن وراء هذه الأحداث. ويعرض مستهل الكتاب تأملات كارينغتون في مكانة البحث في الظواهر النفسية بوصفه تخصصاً علمياً مشروعاً. ويرى أنه إذا أمكن إثبات صحة أي ظاهرة نفسية، فإن هذا المجال يستحق بحثاً علمياً جاداً؛ وإلا فإنه يظل ضرباً من التكهن. ويناقش التعقيدات والتحديات التي يواجهها الباحثون، مقراً بإمكان حدوث الاحتيال وسوء التفسير، بينما يدعو إلى إجراء تحقيق منهجي في طبيعة الاتصالات عبر الوسطاء الروحيين. كما يسلّط كارينغتون الضوء على الحاجة إلى استكشافات مستقبلية للآليات الكامنة وراء هذه الظواهر، ويقترح أن فهماً أعمق للوعي قد ينشأ من مواصلة الدراسة.