الدمار: قصيدة مستقبلية" لف. تي. مارينيتي هي عمل شعري كُتب في أوائل القرن العشرين. تجسّد هذه القصيدة المبتكرة مبادئ الحركة المستقبلية، التي كانت تمجد السرعة والتكنولوجيا والطابع الديناميكي للحياة الحديثة. يُعد هذا النص دعوة عاطفية إلى البحر، حيث يُصور ككيان إلهي ومصدر إلهام وتحرير للشاعر. تجذب بداية القصيدة القارئ إلى حوار ساحر مع البحر، حيث يعبر المتكلم عن عدم تصديقه للحقائق العلمية ويمجد القوة الهائلة والجمال الخارق للمحيط. من خلال صور حية وأسلوب إيقاعي، يسعى المتكلم إلى التوفيق بين وجوده وبين الطاقة اللاهائلة للبحر، معتبرًا إياه مصدرًا للألم والنشوة على حد سواء. يظهر شوق المتكلم إلى التواصل والتجاوز الروحي بشكل واضح، خاصة أثناء تعامله مع هويته ومشاعره، مما يخلق جوًا عميقًا ومؤثرًا لاستكشاف الأحلام والرغبات التي تأتي بعد ذلك.