خمسون واثنتان قصة للفتيات"، التي أعدها ألفريد إتش. مايلز، هي مجموعة من القصص القصيرة كُتبت في أوائل القرن العشرين. تهدف هذه المجموعة إلى جذب انتباه القارئات الشابات وإلهامهن من خلال قصص متنوعة تستكشف مواضيع مثل الصداقة والنمو الشخصي والمغامرة. كل قصة تحكي عن شخصيات مختلفة، وبشكل أساسي فتيات صغيرات يواجهن تحديات وتجارب متنوعة، حيث تبرز في هذه القصص صفات مثل الشجاعة واللطف والمرونة. تبدأ المجموعة بالقصة الأولى التي تحمل عنوان "زميلات غلوريا دين في المدرسة"، حيث نلتقي بغلوريا دين، وهي طالبة جديدة وصلت إلى مدرسة داخلية. تشعر غلوريا فورًا بالحنين إلى المنزل والإرهاق بسبب رحلتها، لكنها يتم استقبالها بلطف من قبل خادمة ودودة، كما تسمع موسيقى رائعة من الآنسة ناردا، المسؤولة عن التدريس الموسيقي في المدرسة. مع مرور الوقت، تجد غلوريا صلة قوية مع الآنسة ناردا بسبب حبهما المشترك للمنزل. تكشف القصة عن طموحات الآنسة ناردا في استخدام موهبتها الغنائية لمساعدة عائلتها التي تعاني من صعوبات، وهو ما يضفي جوًا من الطموح والتضحية يتجلى في جميع أجزاء المجموعة، كما يلمح إلى مواضيع التفاني والعزيمة الموجودة في العديد من القصص.