صبي ياباني" تأليف شيغيمي شوكيتشي هو عمل ذاتي يُرجح أن كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب نظرة حميمة على حياة صبي ياباني نشأ في مدينة إيماباري الساحلية، مسلطًا الضوء على تجاربه من مرحلة الطفولة وحتى بداية المراهقة. يغطي الكتاب جوانب مختلفة من الحياة اليومية، والأسرة، والمدرسة، والثقافة التقليدية، ويدعو القراء إلى استكشاف طريقة تربية المؤلف في سياق يابان متغيرة. يبدأ الكتاب بوصف مدينة إيماباري، وهي مدينة بحرية صغيرة تتميز بمينائها الضحل والحياة المحلية النابضة بالحيوية. يستعيد المؤلف ذكريات منزل جده، ودفء التفاعلات الأسرية، وبساطة تجارب طفولته، بما في ذلك حضوره مدرسة قديمة الطراز كانت فيها المهارات الخطية والتعليم التقليدي هما الأولوية. يتعرف القراء على عناصر مختلفة من الثقافة اليابانية، مثل الألعاب التقليدية وطرق تحضير الطعام والطقوس، مما يشكل صورة شاملة عن سنوات نشأة المؤلف، المليئة بالدفء والفضول والذكريات الحية عن بيئته في طفولته.