«Wege und Umwege» لأنيت كولب هو عمل روائي كُتب في أوائل القرن العشرين. تركز السردية على شخصية ماري، وتصور رحلتها العاطفية والفكرية عبر مشاهد حياتها، بما في ذلك تجاربها في بيئة منعزلة واستكشافاتها للجمال والفن والهوية. ومن المرجح أن تتأمل القصة موضوعات فلسفية أعمق، فتكشف عن اضطراب ماري الداخلي وسعيها إلى المعنى وهي تتفاعل مع محيطها المادي والاجتماعي على حد سواء. في بداية الرواية، تُقدَّم ماري بوصفها فتاة صغيرة تتعامل مع مشاعرها وتصوراتها المتناقضة عن الحياة. وفي الدير الذي نشأت فيه، تصارع ماري مشاعر الملل والقلق الوجودي، إذ تتأرجح بين لحظات الفرح الشبابي والاستياء العميق من بيئتها. ويكشف تأملها الذاتي عن روح قلقة تسعى إلى الفهم وسط كآبة محيطها، مما يدفعها إلى التساؤل عن معنى الوجود، وطبيعة الجمال، ودورها في عالم معقد. ومن خلال تأملاتها ولقاءاتها الحافلة بالحيوية، تهيئ كولب المسرح لبحث ماري المستمر عن الهوية والتحقق في حياة غالبًا ما تبدو محيرة.