كتاب “تاريخ المحول الكهربائي” تأليف فريدريش أوبنبورن هو منشور علمي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يقدم هذا الكتاب استعراضًا مفصلاً لتطور تقنية المحولات الكهربائية، مع التركيز على اختراعها والمفاهيم الأساسية المتعلقة بظاهرة الاستحثاث الكهرومغناطيسي. يهدف المؤلف، الذي شغل منصب محرر مجلة “Centralblatt für Elektrotechnik” وكان رئيس محطة الاختبارات الكهروتقنية في ميونخ، إلى توضيح التطورات التي أدت إلى تصميم المحولات الكهربائية وأهميتها في الهندسة الكهربائية. يستعرض أوبنبورن في كتابه أصول تقنية المحولات والتطورات التي شهدتها، بدءًا من الاكتشافات الأساسية لمايكل فاراداي في مجال الاستحثاث الكهرومغناطيسي. كما يناقش اختراعات وبراءات اختراع عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال، مثل البروفيسور بيج وروهمكورف، بالإضافة إلى المساهمات المهمة لزيبرنوفسكي وديري وبلاثي في تطوير أنظمة المحولات الذاتية التنظيم. يؤكد الكتاب على التقدم المحرز في فهم ظاهرة القوة الكهروموتورية، والتحول الذي حدث في طريقة توصيل المحولات من التوصيل المتسلسل إلى التوصيل المتوازي لضمان توزيع التيار بشكل فعال في أنظمة الإضاءة الكهربائية. لا يقتصر دور كتاب أوبنبورن على توثيق التطورات التقنية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بأولوية اختراع المحول الكهربائي وتطبيقاته.