قصة حياتي" تأليف هيلين كيلر هي سيرة ذاتية كتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تروي الكتاب رحلة كيلر الاستثنائية، من طفولة معزولة بسبب إعاقتها – حيث كانت صماء وأعمى في نفس الوقت – إلى نجاحها الأخير في تعلم التواصل وفهم العالم من حولها. يسلط الكتاب الضوء على معاناتها وإنجازاتها، بالإضافة إلى التأثير العميق الذي أحدثته معلمتها آن سوليفان في حياتها. تبدأ السيرة بوصف للسنوات الصعبة التي مرت بها كيلر؛ فهي تصف نفسها كطفلة مليئة بالحيوية، لكنها فقدت بصرها وسمعها في سن الـ19 شهرًا بسبب مرض، مما أغرقها في عالم صامت ومظلم. ومع قلة وسائل التواصل المتاحة لديها، حاولت التفاعل مع محيطها من خلال الإشارات والحركات. تعبر الرواية عن شعورها بالإحباط والعزلة، وتوضح الظلام الذي كان يخيم على حياتها قبل وصول آن سوليفان، المعلمة المخلصة التي لعبت دورًا حاسمًا في مساعدتها على فتح أبواب اللغة والتعلم. تضع هذه الفقرة الافتتاحية الأساس لاستكشاف عميق لموضوعات مثل المرونة، والنمو، والقوة التحولية للتعليم.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/The_Story_of_My_Life_(biography))