«Meine Reise um die Welt. Erste Abteilung» لمارك توين مجموعة من كتابات السفر الفكاهية صيغت في أواخر القرن التاسع عشر. يسجّل الكتاب مغامرات توين وملاحظاته وهو ينطلق في جولة محاضرات عالمية، تبدأ في باريس وتعبر المحيط الهادئ إلى أماكن مثل أستراليا والهند. ومن خلال حكاياته عن الشخصيات الغريبة التي يلتقيها والثقافات المتنوعة التي يواجهها، يقدّم توين تعليقاً بارعاً على السلوك البشري والمجتمع. في مستهل كتاب الرحلة، يستعد توين للسفر مع أسرته بعد إقامته في باريس. ويصف بروح فكاهية الحرّ والدخان والتحديات التي واجهها قبل الإبحار من نيويورك. ومع بدء الرحلة البحرية، يقدّم توين القبطان شخصية ساحرة لكنها غير كفؤة، فقد ضلّ طريقه مؤخراً في ضباب كثيف. يعرّف المقطع بعدة ركاب بارزين، منهم شاب كندي ثاقب النظر لكنه مضطرب، وأسرة تتعقّد خططها أكثر عندما تُضطر إلى البقاء على السفينة بسبب تفشّي الكوليرا في هونولولو. يمزج سرد توين الفكاهة بالملاحظات الثاقبة، فيمهّد لنبرة مغامرة حافلة بتأملات مسلية ومثيرة للفكر في السفر والطبيعة البشرية.